كيفية تجارة العملات easy-forex
أضغط هنا وأفتح حساب وأبدا فى تجارة العملات
مقدمة هامة لمن يريد الدخول فى سوق الفوركس
أضغط هنا وأفتح حساب وأبدا فى تجارة العملات
مقدمة هامة لمن يريد الدخول فى سوق الفوركس
قبل الدخول الى سوق الأوراق الماليه سواءً المحلية أو حتى الدوليه علينا أن نتعرف الى بعض المفاهيم الأساسيه التي تجعلنا نتمكن من المحافظة على رؤوس أموالنا بحد أدنى ، فلا يغرك ربح يوم او إسبوع او شهر او سنه بل هنالك أسس تجعلنا نتخذ القرار الصحيح .
تخيل طفل صغير أتيت له ببالون حجمه صغير وعلمته كيف ينفخ هذا البالون بالهواء ، ولكنك لم تعلمه مقدار الهواء الذي يستوعبه هذا البالون ، الطفل مسرور بما يمارسه ويشاهده يضغط الهواء الى داخل البالون وحجمه يزداد وهو مستمر بهذا حتى إنفجر البالون لعدم إستيعابه او تحمله لذلك الهواء الذي زاد عن حجمه .
حصل هذا في السوق السعوديه و في كثير من الأسواق العالمية ففي لحظة من اللحظات تغلب الطمع على الخوف و إندفع الجميع نحو الشراء و البيع دون أن يترك متسع من الوقت للسوق ليلتقط أنفاسه ، وهذه الظاهرة تعرف في قواميس أسواق المال ( بالثور ) .
ولا بد للفقاعة أن تنفجر وحدث هذا و إنهارت السوق وتدافع الجميع للبيع دون وعي أو حتى تركيز بل و أصبح الخوف هو الغالب ، بعد أن كان الطمع هو الغالب ، حتى أن الأسعار المغرية تصبح هاجس خوف في حال الشراء ومع أو إرتداد يتم البيع وبقسوه وهي الظاهرة التي تسمى ( بالدب ) وعادة تصاحب التصحيح الحاد في الأسواق .
إذا علينا أن نبداء بالمفاهيم الأساسية للأسواق المالية ونتعامل معها بحسب معطياتها قبل أن نخوض في التحليل الفني و المؤشرات و خلافه ، لأن كل ذلك عوامل مساعدة وهي أداة من ضمن أدوات النجاح وليست كل النجاح في غياب بعض المفاهيم .
إذا ماهو مفهومنا عن الإدخار :-
إن الإدخار بمفهومه البسيط إقتطاع الفرد لجزء من دخله ليبقى إحتياطياً لمواجهة متطلباته و إحتياجاته المستقبلية
لكي لا يتحول الى آداة إستهلاكية تستنفذ طاقتها عن أو أزمة إقتصادية ، ويميل عادة الأفراد الى الإدخار بشكل كامل عندما تكون هنالك ظروف إقتصادية صعبة يمر بها محيطهم الجغرافي .
وقد مر بنا بعد الطفرة الإقتصاديه الميل الى هذا السلوك .
إذا الإدخار دافع ومحرك الى تنمية هذه المدخرات ولها سبلها التي يسلكها الفرد لتنمية مدخراته التي يقتطعها من دخله لذلك يلجاء الفرد حسب إمكانياته الى طريقين رئيسيين هما :-
الإستثمار :-
وهو أن يقوم الفرد بتوظيف مدخراته بالعديد من المجالات الإستثماريه وقد ينوع أوعيته الإستثمارية مع تقبله لمخاطر السوق و التي تتفاوت بحسب المجال الذي يتوجه اليه المستثمر .
الفائده :-
ويلجاء اليها الأفراد و إن كانت لدينا وبحمد الله تبقى نسبتها ضئيلة جداً ، وذلك لتمسكنا بالشريعة الإسلامية التي حرمت الربا تحريماً قاطعاً ، و الفائدة تنعدم بها المخاطر تماما وهي عكس الإستثمار تماماً .


